باريس ساعة جيب من اللؤلؤ المطلي بالمينا والماس - القرن 19

مادة العلبة: ذهب، مينا.
الأحجار: ماس، لؤلؤ.
نوع القطع: قطع وردي.
بلد المنشأ: فرنسا.
الفترة: القرن التاسع عشر.
تاريخ الصنع: القرن التاسع عشر.
الحالة: ممتازة.

إنتهى من المخزن

£6,190.00

إنتهى من المخزن

ساعة الجيب باريس الذهبية المرصعة باللؤلؤ والمينا والماس، والتي تعود إلى القرن التاسع عشر، تجسد روعة الأناقة الخالدة والحرفية المتقنة، وتعكس جوهر عصرٍ كانت فيه البراعة والدقة أساس صناعة الساعات. هذه التحفة العتيقة، المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا، شاهدٌ مذهل على فخامة ورقي عصرها، إذ تتميز بعلبة من المينا الزرقاء مزينة بدقة متناهية باللؤلؤ اللامع والماس ذي القطع الوردي البراق. يضفي ميناؤها الخزفي لمسة من الأناقة الراقية، مما يعزز جاذبية هذه الساعة الرائعة. تعمل هذه الساعة بحركة ميكانيكية يدوية التعبئة، وتفوح منها رائحة السحر الكلاسيكي، مقدمةً لمحة عن الهندسة الدقيقة للماضي. بعلبة كبيرة قطرها ٥٠ ملم ووزنها الذي يبلغ حوالي ٨٣.٧ غرامًا، تُعدّ هذه الساعة قطعة تاريخية قيّمة يمكن حملها في راحة اليد. ورغم أن مرور الزمن قد أثّر على دقتها، وجعلها أقل موثوقية في ضبط الوقت، إلا أنها تبقى قطعة نادرة لهواة الجمع، تُقدّر لأهميتها التاريخية وحرفيتها المتقنة. أما الخدوش الطفيفة على الكريستال فلا تُنقص من جمالها شيئًا، بل تُعدّ شاهدًا على رحلتها عبر الزمن. بالنسبة لعشاق الساعات العتيقة، تُقدّم هذه التحفة الباريسية فرصة استثنائية لامتلاك قطعة من التاريخ. يضمن تصميمها الرائع وتفاصيلها الدقيقة أنها ستكون إضافة قيّمة لأي مجموعة، احتفاءً بفن وأناقة صناعة الساعات الفرنسية في القرن التاسع عشر. وبفضل أصولها الراسخة في فرنسا، لا تُعدّ ساعة الجيب هذه مجرد إكسسوار عملي، بل هي أيضاً عمل فني يعكس عظمة عصرها، مما يجعلها خياراً استثنائياً لهواة جمع الساعات وعشاقها على حد سواء.

معروضة للبيع ساعة جيب عتيقة رائعة من باريس مصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا. تتميز هذه الساعة الفاخرة بعلبة من المينا الزرقاء مزينة بشكل جميل، ومرصعة باللؤلؤ والماس ذي القطع الوردي. يضفي ميناء البورسلين لمسة أنيقة على التصميم العام.

تعمل ساعة الجيب بحركة ميكانيكية يدوية التعبئة، مما يضفي عليها سحراً كلاسيكياً. يبلغ قطر علبتها 50 ملم، ووزنها حوالي 83.7 غراماً.

يرجى ملاحظة أنه نظراً لقدم الساعة، فقد لا تعمل بدقة. ومع ذلك، تُعد هذه القطعة الأثرية تحفةً نادرةً وشاهداً على براعة الصنع في تلك الحقبة.

على الرغم من وجود بعض الخدوش الطفيفة على البلورة، إلا أنها لا تنتقص من الجمال العام وجاذبية ساعة الجيب.

إذا كنت تُقدّر سحر الساعات العتيقة، فإن ساعة الجيب هذه المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا من باريس تُعدّ خيارًا استثنائيًا. تصميمها الرائع وتفاصيلها الدقيقة ستجعلها بلا شك إضافة قيّمة لأي مجموعة.

مادة العلبة: ذهب، مينا.
الأحجار: ماس، لؤلؤ.
نوع القطع: قطع وردي.
بلد المنشأ: فرنسا.
الفترة: القرن التاسع عشر.
تاريخ الصنع: القرن التاسع عشر.
الحالة: ممتازة.

العلم وراء حركات الساعات الجيبية الميكانيكية

كانت ساعات الجيب الميكانيكية رمزًا للأناقة والرقي لعدة قرون. أسرت هذه التحف الزمنية قلوب عشاق الساعات وهواة الجمع بفضل حركاتها الدقيقة وتصاميمها الخالدة. بينما قد يقدر الكثيرون...

لماذا يعتبر هواة جمع الساعات خالدين؟

قد يكون من المعقول أن نفترض أن "جامع الساعات" هو سلالة حديثة نسبيًا من مستهلكي الساعات. هؤلاء هم أنواع الأشخاص الذين يجعلون من امتلاك مجموعة متنوعة من الساعات أمرًا مهمًا، وغالبًا ما يركزون على الجانب العاطفي بدلاً من الفائدة العملية لكل ساعة....

تبني العيوب: جمال الباتينا القديمة في ساعات الجيب العتيقة.

تحمل الساعات الجيبية العتيقة أناقة خالدة لا يمكن تكرارها بواسطة آلات قياس الوقت الحديثة. مع تصاميم معقدة وصناعة متقنة، هذه الآلات الزمنية هي أعمال فنية حقيقية. امتلاك ساعة جيبية عتيقة لا يسمح لك فقط بتقدير التاريخ...
باعت!
اكتشف عالم الساعات الجيب العتيقة والقديمة
نظرة عامة على الخصوصية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط حتى نتمكن من توفير أفضل تجربة مستخدم ممكنة لك. يتم تخزين معلومات ملفات تعريف الارتباط في متصفحك وتؤدي وظائف مثل التعرف عليك عند العودة إلى موقعنا ومساعدة فريقنا على فهم أقسام الموقع التي تجدها أكثر إثارة للاهتمام ومفيدة.