ساعة جيب من الياقوت والألماس 18 قيراط مع جواهر - 1970

المعدن: ذهب عيار 18 قيراطًا، ذهب أبيض.
الحجر: ماس، ياقوت.
شكل الحجر: قطع دائري.
الوزن: 36 غرامًا.
الأبعاد: الارتفاع: 40 مم (1.58 بوصة)، العرض: 40 مم (1.58 بوصة)، القطر: 40 مم (1.58 بوصة).
النمط: كلاسيكي.
بلد المنشأ: أوروبا.
الفترة: 1970-1979.
تاريخ الصنع: 1970.
الحالة: ممتازة.

إنتهى من المخزن

£5,320.00

إنتهى من المخزن

ساعة جيب مرصعة بالياقوت والماس عيار 18 قيراطًا، تعود لعام 1970، تغمرها الغموض وتتميز بحرفية لا مثيل لها، فهي تحفة فنية خالدة تنضح بالأناقة والرقي. تأتي هذه الساعة الرائعة في إطار فضي متقن الصنع مع حواف مزخرفة، وتضم ستة أحجار ياقوت في واجهتها وستة ماسات بقطع أوروبي قديم في ظهرها، جميعها مزينة بالمينا الأزرق وزخارف نباتية ملونة محاطة بأوراق مطلية بالذهب. يضمن ميناؤها الداخلي المطلي بالذهب، والمزود بأرقام رومانية، الدقة والتوازن، مما يجعلها ليست مجرد قطعة مجوهرات، بل عملًا فنيًا عمليًا. يبلغ وزن هذه الساعة 36 غرامًا وقطرها 4 سم، وهي شاهد على براعة الفن في عصرها، وقد تم تحديد تاريخها بدقة إلى أوائل سبعينيات القرن الماضي. لطالما رمزت ساعات الجيب إلى الرقي والحرفية منذ القرن الرابع عشر، وهذه الساعة تحديدًا، بغطائها الواقي المفصلي وتصميمها المتقن، ليست استثناءً. تُناسب هذه الساعة المناسبات الرسمية أكثر من الاستخدام اليومي، وهي بحالة ممتازة، تُعدّ قطعة نادرة لهواة جمع الساعات، تعكس مهارة وإتقان صانعيها الأوروبيين. صُنعت هذه الساعة من الذهب عيار 18 قيراطًا والذهب الأبيض، وتزدان بألماس وياقوت دائري القطع، وهي ساعة جيب ذات طراز كلاسيكي نادرة من الفترة بين عامي 1970 و1979، تُتيح لنا لمحة عن حقبة ماضية من الأناقة والحرفية الدقيقة.

لا تزال أصول هذه الساعة الجيبية الفريدة المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا لغزًا، لكن بريقها ودقة صناعتها أمران لا جدال فيهما. تُحيط بالساعة إطار فضي مزخرف بدقة. يزدان وجه الساعة بستة أحجار ياقوت، بينما يتألق ظهرها بستة ماسات بقطع أوروبي قديم. أما هيكل الساعة الخارجي، فهو مزين بالمينا الأزرق وزخارف نباتية ملونة محاطة بأوراق مطلية بالذهب.

تتميز الساعة من الداخل بميناء مطلي بالذهب بأرقام رومانية، مما يوفر توازناً ودقةً فائقةً عند قراءة الوقت. بوزن إجمالي يبلغ 36 غراماً، تُعد هذه القطعة الفريدة تحفة فنية حقيقية، وقد تم تحديد تاريخ صنعها بدقة متناهية إلى أوائل سبعينيات القرن الماضي.

يعود تقليد حمل ساعة الجيب إلى القرن الرابع عشر، ولا يزال رائجًا كرمز للأناقة حتى في العصر الحديث. قبل الحرب العالمية الأولى، كانت ساعات الجيب شائعة، وكانت كل ساعة تُصمم وتُصنع بشكل فريد لتعكس مهارة صانعها وإبداعه.

تتميز هذه الساعة بمفصلة وغطاء واقٍ مزين بنفس القدر الذي يزين وجهها الداخلي. محتوياتها الرائعة من المجوهرات تجعلها مناسبة للمناسبات الرسمية أكثر من الاستخدام اليومي. يبلغ قطر ساعة الجيب 4 سم، وهي بحالة ممتازة، ما يشهد على براعة صناعتها.

المعدن: ذهب عيار 18 قيراطًا، ذهب أبيض.
الحجر: ماس، ياقوت.
شكل الحجر: قطع دائري.
الوزن: 36 غرامًا.
الأبعاد: الارتفاع: 40 مم (1.58 بوصة)، العرض: 40 مم (1.58 بوصة)، القطر: 40 مم (1.58 بوصة).
النمط: كلاسيكي.
بلد المنشأ: أوروبا.
الفترة: 1970-1979.
تاريخ الصنع: 1970.
الحالة: ممتازة.

ترميم الساعات العتيقة: تقنيات ونصائح

تحتل الساعات العتيقة مكانة خاصة في عالم ضبط الوقت، بتصاميمها المعقدة وتاريخها الغني. تم تمرير هذه التحف عبر الأجيال، وقيمتها تزداد مع مرور الوقت. ومع ذلك، كما هو الحال مع أي عنصر قيّم وحساس،...

ساعات الجيب العتيقة: مقدمة موجزة

كانت ساعات الجيب العتيقة لفترة طويلة عنصرًا هامًا في تطور ضبط الوقت والموضة، حيث تعود أصولها إلى القرن السادس عشر. هذه الأجهزة الزمنية الصغيرة المحمولة، التي صممها بيتر هينلين لأول مرة في عام 1510، أحدثت ثورة...

مقارنة بين ساعات الجيب ذات المفتاح والذاتية اللف: نظرة تاريخية

كانت الساعات الجيبية ركيزة في قياس الوقت لعدة قرون، حيث كانت بمثابة أداة موثوقة ومريحة للأشخاص أثناء التنقل. ومع ذلك، فإن الطريقة التي يتم بها تشغيل هذه الأدوات ولفها قد تطورت مع مرور الوقت، مما أدى إلى آليتين شائعتين تعرفان باسم اللف بالزر...
باعت!
اكتشف عالم الساعات الجيب العتيقة والقديمة
نظرة عامة على الخصوصية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط حتى نتمكن من توفير أفضل تجربة مستخدم ممكنة لك. يتم تخزين معلومات ملفات تعريف الارتباط في متصفحك وتؤدي وظائف مثل التعرف عليك عند العودة إلى موقعنا ومساعدة فريقنا على فهم أقسام الموقع التي تجدها أكثر إثارة للاهتمام ومفيدة.